الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
268
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم بأنهّ يضع سيفه على عاتقه ، ولا يبالي من لاقى ، ولمّا أراد النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم قتل كعب في أسراء بني النضير ذكرّه قول ذاك الحبر ، فأقرّ به ، ولكن قال : لا أسلم لئلّا يقول الناس : إنهّ جزع عند الموت ( 1 ) . « إمام من اتّقى وبصر من اهتدى » مرّت الجملتان في طيّ الخطبة ( 92 ) ( 2 ) لكن ثمة : « وبصيرة من اهتدى » . 26 من الخطبة ( 98 ) ومن خطبة له عليه السّلام أخرى : الْحَمْدُ للِهَِّ النَّاشِرِ فِي الْخَلْقِ فضَلْهَُ - وَالْبَاسِطِ فِيهِمْ بِالْجُودِ يدَهَُ - نحَمْدَهُُ فِي جَمِيعِ أمُوُرهِِ - وَنسَتْعَيِنهُُ عَلَى رِعَايَةِ حقُوُقهِِ - وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إلِهََ غيَرْهُُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عبَدْهُُ وَرسَوُلهُُ - أرَسْلَهَُ بأِمَرْهِِ صَادِعاً وَبذِكِرْهِِ نَاطِقاً - فَأَدَّى أَمِيناً وَمَضَى رَشِيداً من الخطبة ( 82 ) وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً ص عبَدْهُُ وَرسَوُلهُُ - أرَسْلَهَُ لِإِنْفَاذِ أمَرْهِِ وَإِنْهَاءِ عذُرْهِِ وَتَقْدِيمِ نذُرُهِِ من الخطبة ( 89 ) بعد ذكر آدم والأنبياء : حَتَّى تَمَّتْ بِنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ص حجُتَّهُُ - وَبَلَغَ الْمَقْطَعَ عذُرْهُُ وَنذُرُهُُ قول المصنّف : « ومن خطبة له عليه السّلام أخرى » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( ومن خطبة له عليه السّلام ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم
--> ( 1 ) كمال الدين للصدوق : 198 ح 4 والنقل بالمعنى . ( 2 ) مرّ في العنوان 5 من هذا الفصل .